قم يا أخي واشهد معي كيف الصلاة على الركام تكون قرة عين كيف الشهيد يكون حياً … ها هو الياسين محمولاً على الكتفين! عن ملحمة زماننا وشهودها وشهدائها .. هذه القصيدة شعر وصوت: أسامة غاوجي
حافظوا ع الوطن - مزج
ركب الشهداء جارٍ كالدم، يودع الشهيد الشهيد، ونودعهم نحن بالزغاريد والغناء، كيف رثيناهم؟ وماذا غنّينا لهم هذا العام؟ مونتاج: سجاد كويش مساعدة في الإعداد: شذى حماد
صوتها يحرك في السامع طاقة غريبة، حين تغني ينصت لكلامها الموزون وتتراجع آلات العزف فسحا المجال لحنجرتها المبحوحة شجنا. أحبت الوطن وغنت لأجله. مسالك شائكة مرت بها الحمداوية دون أن يمسسها ضرر لأنها حكيمة في صنع مسارها. مريم مرغيش تستأذنكم الحديث بلسان الحجاجية.
لا تشبه قصتها البقية، أنيقة وجميلة، يهودية من أصول أمازيغية، تفتخر بمغربيتها كما تكن كل التقدير والاحترام لكبار الموسيقيين المغاربة الدين تربت على فنهم. تنتهز الفرص للتعريف بالموروث المغربي باختلاف مكوناته.
فرضت وجودها في حنين المغترب عن مصر وفي الاشتياق للصوت الذي يصدح من الأزقة ومن المقاهي التي تفيض بالحب وسيرة الحبِ. إعداد عبير حسن تقديم أسامة صمادي من إنتاج راديو النجاح