لم أتخيل وصول الأمور للحد الذي يجعل أمي تطلق الدعوات علي، وأن تهتز يد الرجل وهو يقص شعري، بل ويصل الأمر لأن يغضب أبي ويرفع يده - حين وصلنا منزل خالتي- ليصفعني ليس مرة بل اثنتينلم أحمّل قصة الشعر معاني أكثر، فلم أرغب بقصي لشعري أن أتشبه بالرجال، لم أحمّلها تأويلات نسوية أو قوة لي ...Show more
"يلعن أبو الغربة"... أو عن الأمومة غير المراقَبَة | رشا حلوة
في أحد الأيام، علّقت قريبتي على شعري الأبيض. "ليش شعرك هيك؟"، سألتني. وأجبتها: "لأنه عاجبني". طبعاً، استحالة أن تكون إجابتي مقنعة. فقالت بنبرة استنكارية: "شو؟ عشانك صرتي إم بدّك تهملي حالك؟". وفي هذه اللحظة، وأنا أجيبها بقمة الهدوء، كنت أردد في عقلي كم أنا سعيدة بأني بعيدةتعلّمت ...Show more
ماتت أمي ولم أحضر جنازتها ولم أشعر بـ"الذنب"… في نقد أخلاقيات "النخبة" | محمد ربيع
تتجنب النساء في عمر مارثا، 69 عاماً، النظر إلى أعضائهن، وهن نفس النساء اللواتي استلهمن فكرة "أجسادنا ملك لنا"، إنه الإحساس بالاشمئزاز الذي يجعلنا متمحورات حول أنفسنا، ولا نرى العالماعتبرت عدم حضور جنازة والدتها رغم علمها بوفاتها شكلاً من أشكال الحب، وقبول إنسانيتنا المعقدة والفو ...Show more