بوثائق مزورة.. هكذا أنقذ مسجد باريس الكبير اليهود من هتلر

بوثائق مزورة.. هكذا أنقذ مسجد باريس الكبير ال...

Up next

بسببِ جُنديٍّ بَحَثَ عن حَمَّام.. اندلعَتْ حربٌ قَتَلَتْ 20 مليونًا

‏حادثةُ جِسرِ ماركو بولو مَثَّلتْ ذَريعةً لليابانيِّين وسَببًا مُباشِرًا لبِدايةِ الحَربِ الصينيةِ اليابانيةِ الثانية 

خلال هذا العام.. اغتال رجل روسي رئيس أوكرانيا المنفي بباريس

‏عقب رحيل القيصر نيقولا الثاني أعلنت أوكرانيا استقلالها وحظيت باعترافٍ من قبل الحكومة المركزية الروسية المؤقتة 

Recommended Episodes

من ذاكرة اليوم ال 4 من نوفمبر
ذاكرة اليوم

‏من ذاكرة اليوم الـ 4 من نوفمبرفي العام 1890 بريطانيا العظمى تعلن زنجبار محمية بريطانية.في العام 1911 فرنسا وألمانيا توقعان معاهدة لتسوية خلافاتهما بشأن المصالح الاستعمارية في كل من المغرب والكونغو، بحيث تعترف فرنسا بمصالح ألمانيا في الكونغو وتعترف ألمانيا بمصالح فرنسا في المغرب. ...  Show more

المسلمون في فرنسا.. خطاب الكراهية يدفع الأقلية الكبرى إلى الرحيل
صدى نون

‏وتعدّ فرنسا واحدة من أكثر دول القارة العجوز احتكاكًا مع المجتمعات الإسلامية على مرّ التاريخ، نظرًا إلى مسيرتها الاستعمارية الطويلة التي كان للدول الإسلامية نصيب الأسد منها، ما يجعل الحديث عن العلاقة بين الإسلام وأبنائه من جانب وفرنسا وأنظمتها الحاكمة من جانب آخر، حديثًا ذا شجون ...  Show more

سهّلوا شراء الأراضي ووفّروا الحماية... حِيَل القناصل الأوروبيين لتوطين اليهود في فلسطين | محمد شعبان
Raseef22 | 22رصيف

‏ابتداء من عام 1838، بدأت الدول الأوروبية في تعيين قناصل لها في القدس، حيث لعبوا دوراً كبيراً في تسهيل دخول اليهود إلى فلسطين وحمايتهم وتوطينهم على أراضيهااستخدمت بريطانيا هدف تقديم الحماية لليهود ذريعة تستطيع بموجبها التدخل في شؤون فلسطين الداخلية وتقوية مركزها أسوة بفرنسا التي ...  Show more

من ذاكرة اليوم الـ 20 من نوفمبر
ذاكرة اليوم

‏في العام 1815 توقيع معاهدة باريس بعد هزيمة نابليون بونابرت في معركة واترلو.في العام 1832 تنصيب الأمير عبد القادر بن محيي الدين سلطانا على الجزائر وذلك بعد تنازل والده له، وكان حينها في عمر 25 سنة.في العام 1924 اغتيال السير اللواء لي ستاك سردار الجيش المصري وحاكم السودان العام عل ...  Show more