نكتة سورية شهيرة ليست للضحك | ماهر راعي

نكتة سورية شهيرة ليست للضحك | ماهر راعي

‏التالي

فلسطين ليست مجرد هاجس أمني | شاهر عياد

‏يمكن فهم التصور الرسمي المصري بشأن قضية فلسطين، والذي تحتلّ فيه الرغبة الأمنية في حماية سيناء من تدفق الفلسطينيين موقعاً مركزياً. وبينما يروّج "الأمني" لحلٍّ يضمن للفلسطينيين نصف دولة على الأرض، يدرك "السياسي" أنَّ هذا الحل مستحيل لا يعتبر هذا النظام نفسه ممثلاً للمصريين ولا مُع ...  عرض المزيد

"سألت الشيخ وقال: حرام"... لماذا أكره رجال الدين | سماح ممدوح حسن

‏كنت وأختي الكبرى، ضحية تحريض الشيوخ لأبي، ولكثير من الآباء، على بناتهن. يذهب الأب يوماً إلى الصلاة في أحد المساجد، ويجلس بعدها يستمع إلى الدرس الديني، يعود إلى البيت بقرار أن بناته سيرتدين الحجاب حتى دون موافقتهن، فهن هكذا عاصيات مذنبات استطاع أولئك المتنطعون، القائمون على "قناة ...  عرض المزيد

‏حلقات موصى بها

عن سوريا وعن "الإيمان" كأداة ضبط
أنا برأيي

‏في سوريا تتزايد مظاهر الأسلمة والتديّن حتى على المكوّنات المختلفة. من الفضاءات العامّة الى الخاصّة تتعدّد القيود والممارسات التي تطرح مسألة أساسية بشأن الهوّية والحرّية الشخصية وحرّية المعتقد... 

كورونا 96 | “سوري” يحدثنا عن خفايا الأزمات المتعلقة بكورونا في سوريا
كورونا

‏"سوري" وهذا اسم مستعار لشاب في سوريا يحكي لنا ما يدور في بلاده من خفايا، ويحدثنا عن تفاصيل الأزمات التي يمر بها الشعب السوري من أزمة "البنزين، الغاز، الكهرباء، الخبز" والآن كورونا. يصف لنا "سوري" أن سوريا أصبحت تلقب بـ "بلد الطوابير"، ويصف لنا ما يشعر به هذا الشعب، ويبرر لنا عدم ...  عرض المزيد

من ثورة الناشطين السوريين إلى مذبحتهم
Souriali - سوريالي

‏برحيل الفارس تكون دورة الحياة المدنية السلمية الديمقراطية السورية، أو أي أمل منظور بها، قد وصلت إلى حتفها. فالسوريون الذين ينتمون إلى تلك العوالم ويعتبرونها أطارهم وأدواتهم للتفاعل والعيش والبناء، أنما يشاهدون أنفسهم يواجهون أربعة عوالم ماحقة لهم. 

من مقاعد الدراسة إلى زنازين الأسد (محمد برو)
بودكاست سوريا || Podcast Syria

‏

لقد سمع العالم عن أنواع من الظلم تعرض لها الشعب السوري على يد طغمة الأسد الحاكمة ولكن ما يجب أن يعلمه الجميع أنهم حولوا كل منشآت سورية ومراكزها التعليمية والعلمية إلى عيون ترصدُ كل شيء لتكسب بعض المديح  والفتات من أجهزة المخابرات وعلى حساب أعمار أبناء سورية.