أبو الطيب المتنبي.. شاعر الحكمة وطالب المجد

أبو الطيب المتنبي.. شاعر الحكمة وطالب المجد

Suivant

المراوغ البرازيلي

‏الطائر الصغير وحفيد ضحايا العبودية في البرازيل. بدأ لعب كرة القدم في نادي المصنع الذي عمل فيه مراهقًا، وفي أولى محاولاته الانضمام إلى أندية برازيلية من الدرجة الأولى قوبل بالشفقة والرفض بسبب امتلاكه قدمين ملتويتين، أصبحتا نعمته التي رسمت هويته وميزته ونقطة قوته. تمكّن ابن قرية ب ...  Afficher plus

الجناح الطائر

‏ترى هل كان يعلم وهو يصطحب الكرة إلى صفه الدراسي يوميًّا بأنه سيصبح إحدى أيقونات كرة القدم؟ هل كان يعلم أنه سيحقق الإنجاز تلو الآخر مدربًا ولاعبًا، ويخلد اسمه للأبد في ملاعب الساحرة المستديرة؟ لاعب أياكس ومدربه، المختلف السريع، صاحب الرقم 14، الذي سميت إحدى المراوغات باسمه، وأيضا ...  Afficher plus

Épisodes Recommandés

أبو خليل القباني... أيقونة المسرح وصانع الفرجة
العربي الجديد بودكاست

‏التشخيص جلاء البصائر ومرآة الغابر، ظاهره ترجمة أحوال وسير وباطنه مواعظ وعبر، فيه من الحكم البالغة والآيات الدامغة ما يطلق اللسان ويشجع الجبان ويصفي الأذهان، ويرغّب في اكتساب الفضيلة ويفتح للبليد باب الحيلة، ويرفع لواء الهمم ويحركها إلى مسابقة الأمم ويبعث على الحزم والكرم، وهو أق ...  Afficher plus

أبو نُواس... الشاعر التّائب
العربي الجديد بودكاست

‏قصّة مليئة بالحزن والألم ولا تقلّ عن قصص العذريين في عذاباتها، لُقّب بطلها بأبي نُواس، الذي اشتهر وذاع صيته بالطرائف مع الخلفاء العباسيين، ولا سيّما الرّشيد، والمأمون، إلا أنّ الألسن لم تتناقل الحكاية جيداً، وكلّ ما عُرف عن صاحبها بين العامّة، أنّه كان يتصف باللهو والمجون، على ا ...  Afficher plus

أعشى هَمْدان.. شاعر قتله شِعره
العربي الجديد بودكاست

‏أمضى حياته في مغامرات الحروب والثّورات، وفي النّهاية قتله شِعره. كان يلقّب باسم أعشى هَمْدان، وأوّل الأخبار التي تناقلتها الحكايات عنه، أنّ الحجاج بن يوسف الثّقفيّ، أرسله للقتال مع جيشه لغزو بلاد الدّيلم، فوقع  أسيراً في أيدي الأعداء، بعد قتال واستماتة منه للبقاء على قيد الحياة، ...  Afficher plus

الأنفة وعزة النفس
همس الأقلام

‏إن العربي الحر ترتقي به عزة نفسه عن أن يرضى بالقليل ويقنع به، إن روحه توّاقة دائماً إلى العلا، ولأن يحيا أياماً معدودة، وإن خالطتها المرارة، في عز وكرامة، أفضل له من أن يعيش سنوات طويلة في ذل ومهانة، وهذا ما عبر عنه عنترة بقوله: فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ وَتَقنَع بِالقَليلِ ...  Afficher plus