روحٌ عربية في أميركا اللاتينية... مادور الإسبان؟

روحٌ عربية في أميركا اللاتينية... مادور الإسب...

Up next

صالح بكري... من يافا إلى العالم

‏نشأ في أسرة فنّية وانطلق بالعمل الفنّي، من فلسطين إلى إيطاليا ولبنان ومصر والمغرب. شارك في أفلامٍ سينمائية ومسرحية (عالمية ومحلية). الفنان والممثل الفلسطيني صالح بكري، مواليد مدينة يافا (1977). من أعماله في المسرح: "يوم من زماننا"، و"جنون"، و"العذراء والموت"، وفي السينما: "واجب" ...  Show more

أعشى هَمْدان.. شاعر قتله شِعره

‏أمضى حياته في مغامرات الحروب والثّورات، وفي النّهاية قتله شِعره. كان يلقّب باسم أعشى هَمْدان، وأوّل الأخبار التي تناقلتها الحكايات عنه، أنّ الحجاج بن يوسف الثّقفيّ، أرسله للقتال مع جيشه لغزو بلاد الدّيلم، فوقع  أسيراً في أيدي الأعداء، بعد قتال واستماتة منه للبقاء على قيد الحياة، ...  Show more

Recommended Episodes

"عندما كنّا عربًا" .. قراءة جديدة لتاريخ الأندلس | إيميلو غونزاليث فيرين
في الاستشراق مع ياسين عدنان

‏هل دخل العرب الأندلس غزاة أم شركاء في حضارة؟ كيف صيغت قصة الفتح بعد قرون؟ هل صنعت الكاثوليكية ماضي إسبانيا أم شوهته؟ هل طارق بن زياد وموسى بن نصير شخصيات تاريخية أم رموز أسطورية؟ أسئلة مهمة يجيب عنها الباحث الإسباني إيميلو غونزاليث فيرين، أستاذ الدراسات العربية والإسلامية، في لق ...  Show more

الأندلس من الاستشراق إلى الاستعراب | د. محمد العمارتي
في الاستشراق مع ياسين عدنان

‏ماذا فعل المسلمون في الأندلس بعد صدور قانون تحريم التخاطب باللغة العربية وتداولها وحرق تراثهم؟ ولماذا تأخر إسبانيا في الترجمة؟ ولماذا افتتن الإسبان بابن حزم القرطبي؟ إجابات مهمة من الباحث والأكاديمي المغربي د. محمد العمارتي، في لقائه مع الإعلامي ياسين عدنان، في بودكاست #في_الاست ...  Show more

فتح الأندلس بين النفي والأسطورة | د. يونس المرابط
في الاستشراق مع ياسين عدنان

‏كيف كان حال "الأندلس" قبل الفتح الإسلامي؟ وهل كان فتحًا أم غزوًا؟ وكيف يمكن إثبات حقيقة ما حدث؟ وهل يمكن الآن تجاوز الماضي وحدوث حوار حقيقي بين العرب والإسبان؟ أسئلة عديدة يجيب عنها د. يونس المرابط، الباحث في الاستشراق الإسباني، في لقائه مع الإعلامي عدنان ياسين، في بودكاست #في_ا ...  Show more

مدن الجنوب الإسباني.. أو ما تبقى من ديار الأندلس
دروب

‏المعالم الأثرية التي تركها العرب والمسلمون في بلاد الأندلس الواقعة اليوم في اسبانيا والبرتغال، تجعل المقيم العربي هناك يشعر وكأنه في بيته. تعرفت في ملقة على ضيفتي فوزية منير حموتي.