٢٣- في مديح المعنى | عبدالله الوهيبي
التالي
حلقات موصى بها
نشأ غارقًا في حب الكلمات، تدرج في قراءة أمهات الكتب من الأدب والشعر، نطق فصاحة، وعاشر القصيدة حتى صار عرّابًا لها، مدح مرات وهجا مرات، يُستشهد بشعره، ويُطّرب له، سلك طريق الصحافة ضرب فيها بسهومه لكن مالبث أن اخطأ، عرف دروب المنافي وعاش الغربة سكنها وسكنته، سرد احداثها ضمن شعر ...
من أحضان قصص الجدّات ومرويّاتهنّ وسماع ”كاسيتات“ يسجّلها والده أثناء غيابه عن المنزل إلى دفّات الكتب، هكذا نشأ غيث مولعًا بالروايات والقصص والكتابة، نتحدث اليوم معه عن تحول مساره القرائي من التفسير والفقه إلى الأدب واللغة، وعن ارتباطه بمجلدات رجاء النقّاش، وعماذا تشكل القراءة ...
استكمالا لرحلتنا نحو آفاق المعلقات الواسعة نحط رحالنا عند معلقة طرفة بن العبد العظيمة، ونقف معه على الأطلال، ونرهف السمع له وهو يصف ناقته والملذات ومجالس الأنس والندامى، ونستمع إلى فخره بنفسه والحديث عن غدر أقاربه به، ونتزود من رؤاه وفلسفته في الحياة، ثم يرثي نفسه ويملي علينا ...