صديقي الحبيب مصطفى الأفغاني، من خيرة مَن عرفتُ من طلاب العلم في نيوكاسل، تعلمَ العربيةَ من الصفر، وعانى وكابد واجتهد اجتهاداً عظيماً حتى وصل إلى مرحلة مبهرة، مع قلة المعين، وضعف الإمكانيات، وقصته شاهدٌ حيّ على قول العرب: ( من جدّ وجدَ) و (كلُ مَن سارَ على الدربِ وصلَ).
ساندويتش جديد من وجبات التعريف بالتخصصات ونستضيف فيه:يمثل جانب الطالب: علي العلي ، طالب في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.ويمثل جانب المهني: أ. محمد أمين ، محلل إكتواري بشركة أرامكو.وبالعافية عليكم :)