أكتب الآن ما أكتب، بعد أن استرجعت الوقت الذي سرقته منّي وسائل التواصل برمّتها، والوقت لا يُسترجع ويعود. كان الشهر الأخير ثقيلًا على قلبي ونفسي وأعصابي، دولاب هذا التطبيق لا ينتهي،
تدوينة 26 - العقد الثالث
تستيقظ في ذاك النهار، وأنت لا تدري لمَ يرافقك شعور مليءٌ بالغرابة بأنّك تملكُ شمسَ هذا الصباح، كأنها قد أشرقت من أجلك، والهواء البارد يداعب وجنتيْك، وكأنه غيّر تركيبة عناصره الكيميائيّة لتتلاءمَ مع وجهك.