بلا أسماء ولا ألقاب، أشخاص في مكان موبوء لا يحمل أسم، يتخبطون ولا يرون شيئا سوى اللون الأبيض، نعيش معهم العمى الذي رسمه الكاتب في صفحات روايته لنكتشف الكثير عن النفس البشرية والمجتمع.
الأغلبية الصامتة.. هم فئة كبيرة من الشعوب، يتعاملون مع الأوضاع والظروف غير الإنسانية، وكأنها لا تعنيهم.. مع أنهم عالقون فيها، وقد يكونون أول المتضررين منها! فهل هؤلاء معارضون خائفون.. أم موالون خَجِلون؟ وهل الصمت حياد.. أم موقف؟