هذه المرّة الثانية التي أفتح فيها موضوع القهوة.. لكن من زاوية مختلفة.سَمِّ هذا الحديث مديحاً في القهوة، أو قل إنه رأي شخصي. لا يهمني.فأنا أحب القهوة حباً جماً ولا أطيع في ذلك عذولاً، على أنني سألزم نفسي الأمارة بالسوء الرجوع إلى مقالاتٍ علمية أدفع بها التهمة الجاهزة.جيء بـ1500 ب ... عرض المزيد