صبارة… أصوات سوريات على لحاف

صبارة… أصوات سوريات على لحاف

Up next

صالح بكري... من يافا إلى العالم

‏نشأ في أسرة فنّية وانطلق بالعمل الفنّي، من فلسطين إلى إيطاليا ولبنان ومصر والمغرب. شارك في أفلامٍ سينمائية ومسرحية (عالمية ومحلية). الفنان والممثل الفلسطيني صالح بكري، مواليد مدينة يافا (1977). من أعماله في المسرح: "يوم من زماننا"، و"جنون"، و"العذراء والموت"، وفي السينما: "واجب" ...  Show more

أعشى هَمْدان.. شاعر قتله شِعره

‏أمضى حياته في مغامرات الحروب والثّورات، وفي النّهاية قتله شِعره. كان يلقّب باسم أعشى هَمْدان، وأوّل الأخبار التي تناقلتها الحكايات عنه، أنّ الحجاج بن يوسف الثّقفيّ، أرسله للقتال مع جيشه لغزو بلاد الدّيلم، فوقع  أسيراً في أيدي الأعداء، بعد قتال واستماتة منه للبقاء على قيد الحياة، ...  Show more

Recommended Episodes

العراضة الشامية كوجه لـ"مقاومة الانتداب"… من تزفّ اليوم؟ | عمر حاج حسين
Raseef22 | 22رصيف

‏يتباهى بعض الوصّيفة بقدرتهم على اﻻرتجال الذي يُعدّ شرطاً أساسياً في الأداء، والوصلة قد تصل إلى ما يزيد عن ساعتين من دون توقفتدللي يا عيني... على عريس الزيني... تدللي وتدللي... اليوم رح تدللي... على العريس الشامي... تدللي يا غالية... ليطالعك ع العالية... والعالية قصر البنات... يا ...  Show more

رهام بدران _ الأصابع
Tiklam

‏صوت أحمد قطليش الأصابع ... هذي الأصابع الآثمة .. الأصابع التي تعبث بأرواحٍ لا تراها... ترقص موتاُ ... ترقص ترفاً .. ولا تخشى ... تقضم اللمسات كمتشردة رمتها الريح بين ساقيها ومضت ... تخلّف ورائها جثثاً كانت بالأمس أجساداً حارّةً ... تدانيها .... تلاعبها ... تبثّها أشواكاً ...  Show more

حفلة تعذيب غزل البنات - لمى يوسف
Tiklam

‏- صوت أحمد قطليش- نص لمى يوسف- أهم علوم السجن .. العد .. عد الأيام بثوانيها .. الحشرات والقوارض .. عد أصابعك وأظافرك .. بعد كل سؤال .. اعتاد أن يرمي قليلا من القليل لشريكته الفأرة .. صام اليوم .. فجاءته قطعة الجبن في حلمه .. قبل حفلة التعذيب .. خبأت لساني في جحر الفأرة .. بعد ا ...  Show more

مهدي منصور - هي لا تنام
Tiklam

‏صوت أحمد قطليش - شعر مهدي منصور - هي لا تنامُ هي لا تنامُ لأنّ وعداً ما قديماً في هواجسها يفيقُ... ولا أنا أيضاً أنامْ..! هي لا تحبُّ البيتَ... لكنّ الحياةَ مدينةٌ صمّاء بعد الحبِّ والأصحابُ هدرٌ نافرٌ للحزن.. إلا من يجيدون التأمّل في الحطامْ.. وأنا كذلكَ..لستُ أخرجُ كي نشي ...  Show more