حملني الألم لكتابة هذه الحلقة. سجّلتها، وأعتقد أنّ آلامنا تتشابه.
في شتم الوحدة
الوحدة، مهما بدت لنا جميلةً وهادئة، إلّا أنّ ما بنا من حزن، هو بسببها. فهي ليست كما تبدو في الشعر والدراما، إنّها قاتلة لا محالة. وهذه الحلقة من سكون أهديها إلى كلّ من يسكنون في أقفاص من هواء متعب، اسمها الحياة.
الصخب الي الناس تعيشه بينها وبين نفسها دائما الافكار المتبعثرة القصص الخيالية الي دائما تكون حاضرة الأوهام الهواجس والاشجان الي تسيطر بعض الاحيان على عقولنا.