حملني الألم لكتابة هذه الحلقة. سجّلتها، وأعتقد أنّ آلامنا تتشابه.
في شتم الوحدة
الوحدة، مهما بدت لنا جميلةً وهادئة، إلّا أنّ ما بنا من حزن، هو بسببها. فهي ليست كما تبدو في الشعر والدراما، إنّها قاتلة لا محالة. وهذه الحلقة من سكون أهديها إلى كلّ من يسكنون في أقفاص من هواء متعب، اسمها الحياة.
هم أول من تعرفنا عليهم خارج نطاق الأسرة، هم من يمتلكون ذكريات التجربة الأولى، بعضنا استطاع ان يحتفظ بهؤلاء الاشخاص حتى الكبر وبعضنا الاخر ابتعد عنهم أو خسرهم بسبب ظروف الحياة والبعض لا يزال يبحث عنهم.
هي شخصية شغلت الأوساط الأدبية في حياتها ومماتها ، مسار حياته كله تحديات وليس من فراغ ان لقبه بعضهم بقاهر الظلام فالرجل فقد بصره لكنه ملك بصيرة كتب بها أدبا يدرس في أرقى الجامعات و المدراس العالمية وبلغات عدة من أجل كل هذا إستحق أن يكون أول من نبتدأ به حديث الثقافة