بلسان امباركة نحكي قصتها المثيرة للإعجاب. شابة في مقتبل العمر، لا تهاب العدو وإنما تواجهه بكل ما أوتيت من حكمة. النيرية أسطورة حولت من الكلمات سلاحا موجها للمستعمر فكان لها أن انتصرت على أطماعه. القصة تخيط تفاصيلها مريم مرغيش.
عايدة.. آخر صفحة في سجل الشيخات!
تعاني اليوم من التهميش والإقصاء، بينما كانت بالأمس متصدرة المشهد بصوتها وعيوطها المنتقاة. عيدة أو عايدة توصف بحاملة سر "تشياخت" كونها حفظت التراث الشفهي للعيطة من الاندثار بكل ما أوتيت من موهبة مع زوجها الداعم الدعباشي.
محمد الماغوط_أغنية لباب توما صوت أحمد قطليش موسيقى محمد حداد حلوه عيونُ النساءِ في باب توما حلوه حلوه وهي ترنو حزينةً إلى الليل والخبز والسكارى وجميلةٌ تلك الأكتافُ الغجريةُ على الاسّره .. لتمنحني البكاء والشهوة يا أمي ليتني حصاةٌ ملونةٌ على الرصيف أو أغنيةٌ طويلةٌ في الزق ...Show more
صوت أحمد قطليش قصيدة الصمت من كتاب خسران على الناصية للشاعرة والروائية كيم أدونيزيو يقولُ مارك إنَّ العذاب, وإن لم نره, له صوت ما, ضوضاءٌ مكتومةٌ ناعمة لا صلة لها بالصراخ الذي قد يتبادر إلى أذهاننا, بل هو أقرب إلى حفيف قبّعة يرفعها رجلٌ صامتٌ وهو يفسحُ الطريق لامرأة جميلة قد لام ...Show more
قصيدة رضوى : مريد البرغوثي من ديوان طال الشتات صوت أحمد قطليش على نَوْلِها في مساءِ البلادْ تحاول رضوى نسيجاً وفي بالها كلُّ لونٍ بهيجٍ وفي بالها أُمّةٌ طال فيها الحِدادْ على نَوْلِها في مساءِ البلادْ وفي بالها أزرقٌ لهَبِيُّ الحوافِّ وما يمزج البرتقال الغروبيّ بالتركواز الكري ...Show more