بلسان امباركة نحكي قصتها المثيرة للإعجاب. شابة في مقتبل العمر، لا تهاب العدو وإنما تواجهه بكل ما أوتيت من حكمة. النيرية أسطورة حولت من الكلمات سلاحا موجها للمستعمر فكان لها أن انتصرت على أطماعه. القصة تخيط تفاصيلها مريم مرغيش.
عايدة.. آخر صفحة في سجل الشيخات!
تعاني اليوم من التهميش والإقصاء، بينما كانت بالأمس متصدرة المشهد بصوتها وعيوطها المنتقاة. عيدة أو عايدة توصف بحاملة سر "تشياخت" كونها حفظت التراث الشفهي للعيطة من الاندثار بكل ما أوتيت من موهبة مع زوجها الداعم الدعباشي.
"حبها شعر أبدي ويمكننا أن نشفى بالشعر" تلك هي كلمات مروى وهي تحكي لي اللحظات الأخيرة بجانب والدتها والدور الذي لعبه الشعر والثراث الشفوي الأمازيغي في قصة عائلتها . في هذه الحلقة، سنتعرف على مكونة أساسية من الهوية المغربية : اللغة الأمازيغية و تجليات فقدانها على حياة مروى وعلاقته ...Show more
قيل فيها بأنها مسكونة بالارواح نظرا الى غرابة الأنماط التي تحملها والدخول المفاجئ أحيانا كثيرة للطقس الافريقي مقاطعا مضمونا غالبا ما يتناول التمرد والتمسك بالأرض والكثير من عوامل الولاء الانساني .
مطب 4 | غالية بنعلي: أوروبا غيرت حياتي.. والرضا سر تجاوز كل الصعوبات
تصنع من موسيقاها حالة من الفرح حتى لو كانت مضامين الأغاني فيها من الحزن والشجن، فمنذ زمن طويل لم يحظى الفن العربي بفنانة قادرة على تأدية عرض متكامل على المسرح باستخدام أدواتها الذاتية فقط. ولدت في بلجيكا وعادت مع عائلتها إلى تونس في سن مبكرة، نشأت في أسرة محافظة الفن كان من يومي ...Show more