من المفضّل أن لا تسأل من خرج للتو من سوريا هذا السؤال | يوسف نبيل نعمان

من المفضّل أن لا تسأل من خرج للتو من سوريا هذ...

Up next

فلسطين ليست مجرد هاجس أمني | شاهر عياد

‏يمكن فهم التصور الرسمي المصري بشأن قضية فلسطين، والذي تحتلّ فيه الرغبة الأمنية في حماية سيناء من تدفق الفلسطينيين موقعاً مركزياً. وبينما يروّج "الأمني" لحلٍّ يضمن للفلسطينيين نصف دولة على الأرض، يدرك "السياسي" أنَّ هذا الحل مستحيل لا يعتبر هذا النظام نفسه ممثلاً للمصريين ولا مُع ...  Show more

"سألت الشيخ وقال: حرام"... لماذا أكره رجال الدين | سماح ممدوح حسن

‏كنت وأختي الكبرى، ضحية تحريض الشيوخ لأبي، ولكثير من الآباء، على بناتهن. يذهب الأب يوماً إلى الصلاة في أحد المساجد، ويجلس بعدها يستمع إلى الدرس الديني، يعود إلى البيت بقرار أن بناته سيرتدين الحجاب حتى دون موافقتهن، فهن هكذا عاصيات مذنبات استطاع أولئك المتنطعون، القائمون على "قناة ...  Show more

Recommended Episodes

قمة رُباعية بأربع عبارات بائسة
Souriali - سوريالي

‏عدم مبالاة السوريين أتت من إحساسهم العميق بعدم جدوى مثل هذه القِمم، التي عُقد الكثير منها من قبل، ولم تجترح تغييراً ولو بالحد الأدنى في سياق الحدث السوري، الذي يُظهر ديمومةً وصلابةً في مساره تتجاوز كُل المرامي والعبارات اللبقة التي جادت وتجود بها القمم واللقاءات التي عُقدت لأجله ...  Show more

سردة من الشام 6 | معقول لليوم في حدا بيآمن بالأبراج وبالفنجان؟
سردة من الشام

‏"قلي ولو كذبا كلاما ناعما" توقعات الأبراج اليومية كلا حكي يعني لا بلوتو فاضي يشتغل خطابة ولا الكواكب فاضين ييجو يلعبو بحياتنا. "جلست والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب" معؤول في لهلاء حدا بآمن بالتبصير في الفنجان؟ سردة اليوم مع أريج وريعان 

من شوارع إدلب 30 | كيف أثرت الأحداث الأخيرة على شباب وصبايا إدلب وهل يفضلون القصف على النظام؟
من شوارعنا

‏تعودنا من سنين كل يوم نفيق على خبر جديد: رح يدخل النظام، لا رح تصير منطقة آمنة، أو يمكن يصير تصعيد وتكثيف قصف. ونحنا درسنا وخطبنا وتزوجنا وما عاد همنا عم نكمل حياتنا وما سمعت حدا عم يقول خايفين هذا رأي أحد شباب إدلب الذي عايش الحرب ويترقب الأحداث الأخيرة استمعوا إلى بقية الآراء 

نوّار جبّور "التعاطف مع كلّ الضحايا ضرورة لبناء سوريا"
أنا برأيي

‏صور، شهادات، وأصوات أهالي الضحايا واضحة في سوريا، مع ذلك تعلو أصوات تُنكر المجازر، وأحياناً تحمّل الضحيّة نفسها المسؤوليّة. يتزامن ذلك مع استغلال السلطة هذا الخطاب لشيطنة "الآخر" واحتكار المظلوميّة والمأساة، وهنا سؤال: لِمَ يغيب التعاطف مع الضحايا؟