الطائر الصغير وحفيد ضحايا العبودية في البرازيل. بدأ لعب كرة القدم في نادي المصنع الذي عمل فيه مراهقًا، وفي أولى محاولاته الانضمام إلى أندية برازيلية من الدرجة الأولى قوبل بالشفقة والرفض بسبب امتلاكه قدمين ملتويتين، أصبحتا نعمته التي رسمت هويته وميزته ونقطة قوته. تمكّن ابن قرية ب ...Show more
الجناح الطائر
ترى هل كان يعلم وهو يصطحب الكرة إلى صفه الدراسي يوميًّا بأنه سيصبح إحدى أيقونات كرة القدم؟ هل كان يعلم أنه سيحقق الإنجاز تلو الآخر مدربًا ولاعبًا، ويخلد اسمه للأبد في ملاعب الساحرة المستديرة؟ لاعب أياكس ومدربه، المختلف السريع، صاحب الرقم 14، الذي سميت إحدى المراوغات باسمه، وأيضا ...Show more
يروي لنا أسعد طه الجانب الآخر الذي لا يرويه التاريخ عن الحرب، جانب بعض قصصه طريف وسعيد وبعضها حزين وثقيل، عن العائلات التي تفرقت أو الطائرات التي قصفت الشوكولا أو عن الجنود الأعداء الذين احتفلوا معا، في بودكاست حكايات الحرب من الجزيرة بودكاست.
يروي لنا أسعد طه الجانب الآخر الذي لا يرويه التاريخ عن الحرب، جانب بعض قصصه طريف وسعيد وبعضها حزين وثقيل، عن العائلات التي تفرقت أو الطائرات التي قصفت الشوكولا أو عن الجنود الأعداء الذين احتفلوا معا، في بودكاست حكايات الحرب من الجزيرة بودكاست.
يروي لنا أسعد طه الجانب الآخر الذي لا يرويه التاريخ عن الحرب، جانب بعض قصصه طريف وسعيد وبعضها حزين وثقيل، عن العائلات التي تفرقت أو الطائرات التي قصفت الشوكولا أو عن الجنود الأعداء الذين احتفلوا معا، في بودكاست “حكايات الحرب” من “الجزيرة بودكاست”.
حكاية اليوم ليست فيلما هوليوديًا.. ينبذ الحرب ويدعو للسلام. إنها حكاية حقيقية لعائلة نبذت الحرب ورفضت التورط فيها، حكاية الصداقة والأخوة التي تجاوزت الاعتبارات العرقية والطائفية، فأضحت قصة خالدة مشرقة، في حرب البوسنة البشعة. استمعوا لحكاية الأخوين زوران وغوران، يرويها لكم أسعد ط ...Show more