نشأ في أسرة فنّية وانطلق بالعمل الفنّي، من فلسطين إلى إيطاليا ولبنان ومصر والمغرب. شارك في أفلامٍ سينمائية ومسرحية (عالمية ومحلية). الفنان والممثل الفلسطيني صالح بكري، مواليد مدينة يافا (1977). من أعماله في المسرح: "يوم من زماننا"، و"جنون"، و"العذراء والموت"، وفي السينما: "واجب" ...Show more
أعشى هَمْدان.. شاعر قتله شِعره
أمضى حياته في مغامرات الحروب والثّورات، وفي النّهاية قتله شِعره. كان يلقّب باسم أعشى هَمْدان، وأوّل الأخبار التي تناقلتها الحكايات عنه، أنّ الحجاج بن يوسف الثّقفيّ، أرسله للقتال مع جيشه لغزو بلاد الدّيلم، فوقع أسيراً في أيدي الأعداء، بعد قتال واستماتة منه للبقاء على قيد الحياة، ...Show more
صوت أحمد قطليش هو الآن يسكن خلف المرايا وأعرفهُ ... شاحباً.. إذ يطلُّ ويحملُ همَّ العروبة في عقدتين على جبهة شلكلتها الرياحُ يخبئ حنطته للحصادِ ويحملُ سيفا بعينيه ... أنَّا يُفَلُّ ****** هو الآن يرهقه حبسهُ في المرايا وذات الوجوه التي تلتقيه مرارا ... تمرُّ عليه كأن المدى فارغ ...Show more
نص وصوت أحمد قطليش الصباحات التي تأتي كتراتيل كنسية ؛ سيلان المعدنٌ المصهور في روحكَ المثقوبة إلى حنجرتكَ المنكمشة كحبة تين مجففة . الذاكرة المصلوبة عند آخر سماءٍ على حدود البلاد عندما كللت الناس بالشوك لتصلبهم في "مخيم" . آخر السماوات، ليلةُ الصلب التي شدّت بروج السماء. والعتم ...Show more
صوت أحمد قطليش سوزان علي إني جميلة وأنا أموت يا بحر نسينا أن نسمي أوقاتنا السعيدة، لقد تركناها وشأنها تكبر وتغيب. مرة تنسى طريق البيت فتتبع غرباء مثلها هربوا مخافة أن يصيروا عتبة، مرة تلعب مع قطط الوحيدين وتخرمش بمخالبها أيضا على زجاج النوافذ، ومرة تنعس وتدير لنا ظهرها ونحن نح ...Show more
أن أكون شاعرة من جديد - وانغ شياو ني - ترجمة يارا المصري
صوت أحمد قطليش ترجمة يارا المصري أكتبُ كلَّ يومٍ بضعَ كلماتٍ مثلَ سكينٍ تشقُّ عصارةَ ثمرةِ اليوسفي الخفيفةِ المتدفقة. دع الضوءَ الأزرقَ ينساب داخلَ عالمٍ لم يُوصفْ بَعد. لا أحدَ يرى ضوئي الناعمَ الرقيقَ كالحرير. في هذه المدينة أكونُ شاعرةً في صمت الصفاء حين يكون الأرز نصفَ ناضج ...Show more