إن وظيفة المرأة الحقيقية والأمومة -أهم الأعمال المنتجة- مستهدفة بشكل ماكر من قبل قطاع الطرق (المنظمات النسوية) تحت ستار "نصرة المرأة"، وإن سلمت لهم المسلمة؟ فمصيرها إلى مستنقعات التغريب. ما هي جذور النسوية؟
مع تراكم أكوام قمامات الفكر النسوي لتشويه صورة المرأة المسلمة وهدم البنية التحتية للأسر المسلمة، خرج لنا مسار آخر محاولة لـ "نسونة" النصوص الشرعية وتأويل الدين، ولكن السؤال: هل يمكن أن تكون المسلمة نسوية؟
كثيراً ما نرى المحتويات والمنشورات اصبحت تريند واصبح البعض يستحي من ان ينشر شيئاً دينياً ، وفئة أخرى أصبحت تكره النصيحة ، وفئة اخرى لا تعرف شيئاً عن الصلاة … ما وظيفتنا تجاههم … وما دورنا في هذا المجتمع؟؟
هل ينطق الفقهاء باسم الله؟ وهل فتاواهم مقدسة وتعبر عن حكم الله؟ أم هي آراء شخصية؟ وظنية؟