نجامينا : دعم العملية الانتقالية استقرار لـ"تشاد" و لمنطقة الساحل الأفريقي ككل

نجامينا : دعم العملية الانتقالية استقرار لـ"ت...

Up next

لماذا أجّل محمود عباس الانتخابات الفلسطينية؟

‏بين الاستناد الى فشل جهود اقناع إسرائيل بالسماح لأهالي القدس باختيار السلطة الفلسطينية واعتبارات الربح والخسارة يخفي اعلان رئيس السلطة محمود عباس عن تأجيل الانتخابات أهدافا وحسابات سياسية مستقبلية لا تغيب عنها صورة المشهد الفلسطيني المنقسم مع ما يحمله من خلافات تتعلق بخيارات ذات ...  Show more

ما مستقبل الجولة الثالثة من المفاوضات النووية الإيرانية في فيينا؟

‏نسلط الضوء في نقاش اليوم على المفاوضات النووية بين الدول الكبرى وايران بمناسبة انطلاق جولة جديدة من المفاوضات في فيينا، سبقهاالرئيس الايراني حسن روحاني بالقول ان المفاوضات حتى الان احرزت تقدما ملحوظا ، تصريح يعد لافتا لايران التي طالما عودتنا في الشهورالماضية على رفع السقف في مو ...  Show more

Recommended Episodes

الساحل والصحراء.. ساحة جديدة للصراعات الدولية؟
بعد أمس

‏خلف مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي أجندات متضاربة في الساحل الملتهب بالأزمات؛ فخلفاء ديبي معنيون بالانتقام لمقتل الماريشال، والدول الإفريقية معنية بالاستقرار وإنهاء الصراعات، وفرنسا معنية بمصالحها التي يخدمها "استقرار مشروط".. والمجموعات المسلحة معنية دائما بخلق طرف هش تعيش في ج ...  Show more

هل تستقر تشاد بعد اتفاق الدوحة؟
بعد أمس

‏لم تشهد تشاد انتقالا سلميا للسلطة بعد ستة عقود من استقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي، وبعد ثلاثة عقود من حكم الرئيس إدريس ديبي، خاض خلالها حروبا ومواجهات مع من يصفهم نظامه بالمتمردين، وكانت نهايته، في 20 أبريل من العام الماضي، متأثرا بجروح أصيب بها خلال تفقده قواته في الشمال، ح ...  Show more

تشاد.. ماذا بعد مقتل إدريس ديبي؟
بعد أمس

‏بعد محاولات متكررة لعزله من طرف مناوئيه المسلحين.. غادر الرئيس التشادي إدريس ديبي السلطة قتيلا، بعد إصابته في جبهة القتال، حسب الرواية الرسمية.. فما الذي سيبقى من رجل حكم بلاده بقبضة من حديد طوال ثلاثة عقود؟ وما آثار غياب رجل بحجم إدريس ديبي على منطقة الساحل والصحراء؟.. خديجة وض ...  Show more

حرب فرنسا على "الإرهاب" بالساحل والصحراء.. نشر للفوضى؟
بعد أمس

‏عكس ما كان منتظرا، لم يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون البدء في تخفيض عدد قوات بلاده بمنطقة الساحل والصحراء الإفريقية، بل عن تأجيل القرار، وذلك في ختام قمة نجامينا عاصمة تشاد. ورافق ذلك، إعلان إشراك دول جديدة قد يصل عددها إلى 13 دولة من خارج المنطقة تلتحق بفرنسا من بينها الجز ...  Show more