في عالم اليوم لم نعد سوى كائنات مشدودة إلى لعبة تتجاوزنا على جميع المستويات. فالإنسان ليس مختارا بما فيه الكفاية ليحدد مصيره، أو يتجاوز الحدود المرسومة إليه سلفا من خلال الخطط والاستراتيجيات التي يساق إليها كرها. ولعل أهم شيء يحدد مصيرنا اليوم هو هذه التفاهة المحيطة بنا من كل جا ... Show more