الملائكة، يا لها من كلمة تُثير خيالنا | زيزي شوشة

الملائكة، يا لها من كلمة تُثير خيالنا | زيزي ...

Suivant

فلسطين ليست مجرد هاجس أمني | شاهر عياد

‏يمكن فهم التصور الرسمي المصري بشأن قضية فلسطين، والذي تحتلّ فيه الرغبة الأمنية في حماية سيناء من تدفق الفلسطينيين موقعاً مركزياً. وبينما يروّج "الأمني" لحلٍّ يضمن للفلسطينيين نصف دولة على الأرض، يدرك "السياسي" أنَّ هذا الحل مستحيل لا يعتبر هذا النظام نفسه ممثلاً للمصريين ولا مُع ...  Afficher plus

"سألت الشيخ وقال: حرام"... لماذا أكره رجال الدين | سماح ممدوح حسن

‏كنت وأختي الكبرى، ضحية تحريض الشيوخ لأبي، ولكثير من الآباء، على بناتهن. يذهب الأب يوماً إلى الصلاة في أحد المساجد، ويجلس بعدها يستمع إلى الدرس الديني، يعود إلى البيت بقرار أن بناته سيرتدين الحجاب حتى دون موافقتهن، فهن هكذا عاصيات مذنبات استطاع أولئك المتنطعون، القائمون على "قناة ...  Afficher plus

Épisodes Recommandés

الإبل في الشعر العربي
أسمار

صـورة الإبل في الشعر العربي صـورة مراوغـة لا تعطـي نفسـها بسـهولة ، فهـي عـالم خصـب وبـواح بالـدلالات الشـعریة الكثیفـة، شأنها في ذلك شأن كثیر من صور الشعر المشبعة بالدلالة والرمز . وقد سلك الشاعر القدیم مناحي عدة في التعبیر عـن دلالاتـه ومرامیـه مـن خـلال صورة الناقة ، التي ...

  Afficher plus

الشعر اليمني
بودكاست يمان

‏الشعرُ شعورٌ، والشعورُ مشاعر، والحكاية تُروى، والقصةُ تُقص، والحكمةُ سيدة الموقف! الشعر اليمنيُّ في سطور. درٌّ منثورٌ! ياقوتٌ ولآلئ! أبدعته أنامل, كتبته أيدٍ, وتغنت به ألسنٌ وشفاه. أمير الحرف هو الشاعر، والشاعر مجنون حقاً! معتوه حيناً! صعلوكٌ أيضاً والفقر حليفه! ما كان الشعر شعو ...  Afficher plus

نازك الملائكة... عاشقة الليل
حديث الثقافة

في هذا العدد من حديث الثقافة ستحضر ثائرة من ثوار الأدب العربي و العراقي خاصة ...إنها أول مجددة من مجددي العصر الحديث ثارت على كل ما هو تقليدي في الشعر، لم يكن وجودها في مجال الأدب و الثقافة صدفة بل نمت في بيئة مثقة أبا و أما لتعانق الشعر منذ نعومة أظافرها وتنتج أولى محاولاتها في ...  Afficher plus

6- الأعشى صناجة العرب
منصة فيء

‏لقب بصنّاجة العرب لكثرة ماغنيت أشعاره، تناقل الناس شعره لما فيه من جمال و تنوع ووفرة. ميمون بن قيس بن جيدل ، الملقب بالأعشى شاعرٌ من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، كان كثير الوفود على الملوك العرب والفرس، غزير الشعر ، يسلك فيه كل مسلك وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعراً فيه