راكين راح تاخذنا هالمرة لألعاب المدرسة العاب ايام الطيبين ايام ما كان اللعب جزء من بناء شخصيات اليوم
تعود بنا راكين سعد لأيام الحارة ايام ما كان الملعب الوحيد هو الشارع
سرقتنا تطبيقات الهاتف الذكي الى حدود بتنا فيه نستذكر المتعة التي كانت تعم حياتنا أيام الهاتف التقليدي وما يضمه من خدمات بسيطة.
عودة ب الة الزمن لذكرياتنا الجميلة في مصايف التمانينات والتسعينات ، حيث لا وجود لهسيندا ريد ووايت وكل الالوان دي، ولا وجود للباسات والرأسمالية.
رحلتي من السيجا إلى الذكاء الاصطناعي