كتاب "صحوة قلب" للكاتبة السودانية بثينة خضر مكي، أتى الكتاب على شكل مجموعة قصصية تستعيد فيها الكاتبة ملامح الوجه الإنساني لبلد ضارب بحضارته في عمق التاريخ. ويتضمن الكتاب ست عشرة قصة تتنوع ما بين الريف والمدينة، والسودان وأوروبا، وعالم البسطاء والمثقفين.
من بيت جدة فاطمة في الطائف عروس المصائف، بدأت حكاية مرام مع "فن المحاورة" وتساؤلاتها عن هذا الفن ومحاولاتها لفهمه وفك شفرة رمزياته. هذا الفن الشعبي المتمثل في مساجلات شعرية غنائية بين شاعرين يتوسطون ميدان يطلق عليه "الملعبة" ويحيط بهم صفوف متقابلة يطلق عليهم "الشيالة" أو "الرداد ...Show more
شاع أن جريرا من الذين «هجوا فوضعوا من قدر من هجوا» شأن زهير وطرفة والأعشى والنابغة. لذلك لم يرفع بنو نمير رأساً بعد بيت جرير إلّا نكس بهذا البيت ، وجرت أشعاره مجرى الأحاجي وتمثلوا بها في تصاريف حياتهم ، ولذلك سارت أشعاره في كتب الأخبار والتاريخ وجرت فيها مصادر معرفة وأقيسة.
طفولته في القرية كانت حدثا عظيما، تحولت إلى صندوق عجائب أخرج منه قصصا ونصوصا خلدت القرية بشظفها وجفافها وكرم أهلها. من تونس الخضراء إلى ألمانيا، مسار قطعه ضيفنا بتحدياته وصعوباته التي اجتازها بنجاح، رفاق الرحلة الطويلة كُتاب وكتب قبل أن يعود إلى مهوى الرأس والقلب، القيروان، حيث ب ...Show more