تبدأ القصة في الأسبوع الثاني من شباط كل سنة ، يتهافت العشاق نحو بائعي الورود و محلات الشكولاتة لاقتناء الهدايا بمناسبة عيد الحب. و بين الورد وقطع الشكولا الداكنة يتم قطع الوعود و بناء الأحلام و السفر عبر الأزمنة الثلاث... منهم ذلك الخجول الذي يغتنم الفرصة من أجل التعبير عن مشاعر ...Show more
في متاهة الماتريكس
و لأن الوقوف في الطابور و المشي بين الجموع و أن تكون نسخة متكررة هو السبات الآمن و الطريق السهل - وجهته واضحة و قصته مصادق عليها من طرف الجميع. و كثيرا ما يحدث أن تتلقى برقية الرسالة لكنك لا تفتحها ، الكون يستمر دائما في مخاطبتك لتعود أدراجك و تتأمل القصة كاملة ـ لكن الزخم الذي ...Show more
هل احنا كبني آدمين عندنا قدرة نمشي عكس اتجاه الحياة؟.. عندنا فرصة نرفض أو نحمي نفسنا من ضرباتها ومفاجأتها وخوازيقها أحيانا؟.. هل فيه حد فينا بعيد عن وقعة توجعه أو ظروف تشقلب أحواله؟.. طب هل في حد عنده رفاهية انه يقول الحياة لا انا مش عايز من ده؟!