هروب الزوج إلى أصدقائه أو شاشات الهواتف هو آلية دفاعية لا واعية للبحث عن مساحة آمنة بعيداً عن ضغوط الحياة الزوجية وغياب التفاهم.
عند تدريس الطفل بالصراخ أو تحت طائلة التهديد يفرز دماغه هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين مما يضعه في وضعية "المواجهة أو الهروب أو التجمد".