زلزال" الشائعات غير العلمية"

زلزال" الشائعات غير العلمية"

Up next

الصحافة كمعركة بقاء في السودان

‏مع اندلاع الحرب في السودان انهار المشهد الصحفي فجأة، بعدما دخلت قوات قوات الدعم السريع إلى العاصمة الخرطوم. وجد مئات الصحفيين أنفسهم بلا مؤسسات ولا رواتب ولا مأوى، وتفرّقوا بين نازح ولاجئ ومحاصر داخل مدينة تحولت إلى ساحة حرب. ومع توقف الصحف وتعطل المؤسسات، انحدرت حياة كثير منهم ...  Show more

أنسنة القصة.. كيف نعيد الإنسان إلى مركز السرد؟

‏محمد الصواف، مخرج أفلام وثائقية، يعمل على القصص الإنسانية، وعاش حرب الإبادة الجماعية على غزة.. قد يسعف هذا المزيج النادر في تقديم تعريف للقصة الإنسانية نابع من التجربة الشخصية ومن المعايشة الميدانية اليومية، ومن الاعتراف بالإنسان محورا للسرد. قراءة شيماء خضر من إنتاج مجلة الصحاف ...  Show more

Recommended Episodes

ت: هل الزلازل من فعل البشر؟
فنجان مع عبدالرحمن أبومالح

‏قبل عشر أيام شهدت سوريا وتركيا زلازل مدمرة، خلفت وراءها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى. فكيف تحدث الزلازل، وما أسبابها؟ في حلقة سابقة استضفنا رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض والمشرف على مركز الدراسات الزلزالية عبدالله العَمري، بخبرة تجاوزت الثلاثين سنة. دار الحديث عن الأرض، ال ...  Show more

دور المنصات الاجتماعية في زلزال تركيا وسوريا للإعلام ولتحفيز سرعة الاستجابة
النشرة الرقمية

‏تستضيف نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية"  المهندسة هناء الرملي، الكاتبة والخبيرة الاستشارية في ثقافة الأنترنت، للعودة لأهمية دور المنصات الاجتماعية في الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا كان للمنصات الاجتماعية الدور الكبير في نقل الوقائع من مكان الزلزال و في إظهار حجم ...  Show more

لماذا لا يمكن التنبؤ بالزلازل
لماذا لا

‏لماذا لا يمكن التنبؤ بالزلازل، قبل دقائق قليلة أو حتى ثواني من الكارثة تراهم يحذرون الناس من زلزال مدمر بالله عليكم ماذا بوسع الناس أن نفعل، لا شيء، فالبشر ليس طائرات نفاثة خلف زلزال نيبال عام 2015 حوالي 9000 قتيل، عزيزي المستمع يحدث الزلزال حينما تنطلق الطاقة المتراكمة في طبقات ...  Show more

وحوش جيولوجية شيمتُها الغدر: الزلازل.. تثاؤب الأرض القاتل
فلك كاست

‏أسرار ومكنونات دفينة تبوح بها، إذا زلزلت الأرض زلزالها. لطالما ارتبطت أخبار الزلازل بالمآسي والمواجع.. ضحايا ومشردون.. لكن لن يكون الجانب الإنساني موضوعنا إنما العلمي.