"تخلّيتُ عن جهاز السمع لأتجنب أصوات القصف"... ذوو الإعاقة في غزة ليسوا بخير | دعاء شاهين

"تخلّيتُ عن جهاز السمع لأتجنب أصوات القصف"......

‏التالي

فلسطين ليست مجرد هاجس أمني | شاهر عياد

‏يمكن فهم التصور الرسمي المصري بشأن قضية فلسطين، والذي تحتلّ فيه الرغبة الأمنية في حماية سيناء من تدفق الفلسطينيين موقعاً مركزياً. وبينما يروّج "الأمني" لحلٍّ يضمن للفلسطينيين نصف دولة على الأرض، يدرك "السياسي" أنَّ هذا الحل مستحيل لا يعتبر هذا النظام نفسه ممثلاً للمصريين ولا مُع ...  عرض المزيد

"سألت الشيخ وقال: حرام"... لماذا أكره رجال الدين | سماح ممدوح حسن

‏كنت وأختي الكبرى، ضحية تحريض الشيوخ لأبي، ولكثير من الآباء، على بناتهن. يذهب الأب يوماً إلى الصلاة في أحد المساجد، ويجلس بعدها يستمع إلى الدرس الديني، يعود إلى البيت بقرار أن بناته سيرتدين الحجاب حتى دون موافقتهن، فهن هكذا عاصيات مذنبات استطاع أولئك المتنطعون، القائمون على "قناة ...  عرض المزيد

‏حلقات موصى بها

على كرسي متحرك في غزة
Amal La Charles

‏هذه الحلقة من أمل لتشارلز خاصة وخاصة جدا لأن ضيفتنا من غزة، لكن هذه الحلقة سجلت قبل الحرب . لم نبثها قبل لأننا فقدنا الاتصال بدعاء .حاولنا على مدى أشهر الى ان نجحنا في الوصول اليها مطلع شهر اذار مارس . قالت لنا دعاء انها حاليا مع عائلتها في رفح لكن التهديدات الاسرائيلية بالهجوم ...  عرض المزيد

قصفوا منزلنا وأنا أصلي.. واحتضنت زوجة ابني الحامل وهي تحتضر | شهادة بودكاست
شهادة بودكاست

‏تفاصيل دامية من الألم والمعاناة في قصة هدى عيد الناجية من القصف في غـ.ـزة بعد استهداف منزلهم في المنطقة التي طلب منهم جيش الاحتلال النزوح إليها. تسرد هدى تفاصيل استشـ.ـهاد زوجة ابنها الحنونة والأقرب إلى قلبها بحسرة ودموع! كيف عاشوا تفاصيل هذه الحرب وتفاصيل النزوح إلى الجنوب للخر ...  عرض المزيد

ذكريات من تحت الانقاض
من غزة

عندما عادت فرح إلى بيتها بحثًا عن ذكرياتها، وجدت كل شيء قد تحول إلى رماد بفعل القصف. كل زاوية كانت تحمل قصة عاشتها، وكل شجرة زيتون كانت شاهدة على أيام من الأمل، لكنها الآن اختفت. تحولت تلك الأماكن إلى رموز للمعاناة، تعكس ما فقدته غزة من سلام وحياة. في هذه اللحظات المؤلمة، نع ...

  عرض المزيد

أتخيل جيرانًا وأخاف أن أزعجهم - أحمد قطليش
Tiklam

‏صوت ونص أحمد قطليش حول بيتي فراغ يتخلّله بيوتٌ مهجورة لكنّني كلّما أردتُ أن أرفع صوت الموسيقى لأقتل الوحشة، تخيّلتُ جيرانا وخفتُ أن أزعجهم.