قصة شاب كويتي قاده شغفه لاحتراف التصوير الفوتوغرافي، حتى أنه ترك وظيفته ليتفرغ للتصوير، الذي بدأ يؤتي أكله رغم أنه لم يكن يستخدم سوى هاتفه النقال حتى مرحلة متأخرة.
المزيج الابداعي المذهل في اعمال شوبان .. جعله مهندسا للنغم الراقي في المرحلة الرومنسية... رقّة العصر لم تمنعه اطلاقا من فرض بصمته الموسيقية الحكيمة رغم متطلبات الزمن الفني الذي عايشه.