الاشتباكات في معبر راس جدير والصراع الداخلي الليبي على مناطق النفوذ

الاشتباكات في معبر راس جدير والصراع الداخلي ا...

Up next

يوسف الهلالي:"حزب مارين لوبان اصبح منافسا عاديا كباقي الاحزاب في فرنسا"

‏من قاعات التحرير نستضيف من هنا من العاصمة الفرنسية باريس الإعلامي يوسف الهلالي للحديث عن لجوء اليمين المتطرف في فرنسا إلى المظاهرات كوسيلة للتعبير عن آرائه رغم أن هذا ليس جزءًا من ثقافته التقليدية مقارنة باليسار الراديكالي. 

الجزائر تدمر طائرة مسيرة مسلحة قدمت من دولة مالي

‏أفادت وزارة الدفاع الجزائرية بقيام الجيش بإسقاط طائرة درون مسيرة مسلحة على حدودها مع مالي حيث اثارت هذه الحادثة جدلا حول أسباب تواجدها في المجال الجوي الجزائري. عبد الحكيم بوغرارة أستاذ الاعلام في جامعة الجزائر يتحدث عن بيان وزارة الدفاع.  

Recommended Episodes

الصراع الروسي ـ الأمريكي في ليبيا.. ما فرص التصعيد؟
بعد أمس

‏تتقاطع المطامع والمطامح والمصالح الروسية والأمريكية في ليبيا لتشكل فصلاً جديداً من فصول الصراع الجيوسياسي بين القطبين، لكن هذه المرة على أرض عربية جديدة. وصل الأمر إلى حد العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين دون إعلان أو تعليق، مما ينذر بردود فعل أكبر وأكثر تأثيراً من كلا ال ...  Show more

ليبيا.. من أين يبدأ الحل؟
بعد أمس

‏غيرت الاشتباكات الأخيرة في العاصمة الليبية طرابلس الكثير من المعطيات الميدانية والسياسية، فقد دعمت مواقع أطراف وأضعفت أخرى. لكن هذه الاشتباكات لم تحسم الصراع المستمر بين مختلف القوى الداخلية في ظل تدخلات خارجية لا تخطؤها عين. في حلقة شيقة من بودكاست الجزيرة بعد أمس، الإعلامية آم ...  Show more

ليبيا.. انقلاب موازين القوى
بعد أمس

‏تراجع سريع للقوات الموالية لخليفة حفتر في مدن الغرب الليبي أمام هجوم واسع و سريع لقوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.  يتحدث الصحفي الليبي وليد ارتيمة في حواره مع خديجة بن قنة عن انقلاب  موازين القوى لصالح قوات الوفاق ويستشرف مستقبل الحرب في ليبيا ، في ظل انشغال داعمي حف ...  Show more

ليبيا.. ماذا بعد الوطية؟
بعد أمس

‏سيطرت قوات حكومة الوفاق الليبية على قاعدة #الوطية واستعادت التفوق الجوي في مدن الغرب الليبي  من أيدي حفتر وحلفائه. فما الخطوة المقبلة؟ وما هي فرص الحل السياسي في البلاد؟ مراسل الجزيرة في طرابلس أحمد خليفة والمحلل السياسي وليد ارتيمة يجيبان عن أسئلة خديجة. اِبدأ بالاستماع الآن ول ...  Show more