يهطل المطر بثبات في فناء هادئ بمدينة إشبيلية، بينما تخفف الجدران والممرات المسقوفة المحيطة به من حدّة صوته.يمتزج وقع قطرات المطر القريب بالصدى الخافت للمكان المغلق، ليصنع مشهداً صوتياً هادئاً وحميمياً لا يكاد يُسمع فيه شيء من المدينة في الخارج. أجواء لطيفة ومتواصلة ومحاطة بحماية ... Show more