Zengeen+ S2 E93 || كيف اساعدك ولماذا؟ || الحلقة الاخيرة المجانية

Zengeen+ S2 E93 || كيف اساعدك ولماذا؟ || الحل...

Suivant

Zengeen+ S3 E12 || ليش عراقيي امريكا يبچون بوجه العباس؟

‏🔓 للاستماع إلى الأرشيف الكامل وجميع الحلقات غير المنشورةاشترك عبر منصة باتريون من خلال الرابط التالي:🔗 https://patreon.com/anasebraheem💡 في حال لم يعمل الرابط في بلدك، يُرجى استخدام VPN.☎️ لحجز استشارة خاصة: 1. قم بالدفع عبر الرابط التالي:🔗 https://zengeen.com 2. بعد إتمام ا ...  Afficher plus

Zengeen+ S3 E12 || ليش عراقيي امريكا يبچون بوجه العباس؟

‏🔓 للاستماع إلى الأرشيف الكامل وجميع الحلقات غير المنشورةاشترك عبر منصة باتريون من خلال الرابط التالي:🔗 https://patreon.com/anasebraheem💡 في حال لم يعمل الرابط في بلدك، يُرجى استخدام VPN.☎️ لحجز استشارة خاصة: 1. قم بالدفع عبر الرابط التالي:🔗 https://zengeen.com 2. بعد إتمام ا ...  Afficher plus

Épisodes Recommandés

ما هي "ضريبة الوفاء" وكيف تتجنب دفعها في أستراليا؟
Australia, let’s talk money - لنحكِ عن المال

‏تقدم حلقة اليوم من بودكاست لنحكِ عن المال معلومات حول ضريبة الوفاء التي ندفعها لشركات الخدمات مثل التأمين والبنوك وشركات الكهرباء وغيرها، وسبل تجنب دفعها. 

أريد أن أكون أمًّا عظيمة، ماذا أحتاج؟
البيت

‏منصة أبعاد : منصة إعلامية تعنى وتهتم بصناعة وإنتاج المحتوى المعرفي القيمي، وتمكين صنّاع المحتوى والمؤثرين من تقديم محتوى هادف بصورة جاذبة وإبداعية . بودكاست البيت🎙 يقدمه د.خالد الحليبي ويطرح أبرز القضايا الأسرية والاهتمامات التربوية ويناقشها من منظور قيمي ليصل بنا إلى بيت سعيد ...  Afficher plus

مهن الشهادات العليا تحت تهديد الذكاء الاصطناعي
الصدى

‏تعيد البيانات التاريخية أن من أحد أسباب الثورة الصناعية في إنكلترا، الأجور المرتفعة التي لم تعجب أصحاب المصانع ، وعليه تم تكثيف الاستعانة بالآلات . فهل يكون مصير وظائف الشهادات العليا مشابهاً للمهن الصناعية والزراعية خلال قرنين من الزمن ؟ 

كيف يعيش أطفال القمر في المغرب ؟ | صانع الأمل أحمد زينون في بودكاست قصص
قصص

في بودكاست قصص مع جمال الملا نستضيف الفائز بجائزة صناع الأمل 2025 أحمد زينون رئيس جمعية صوت القمر والذي يتحدث عن طبيعة المرض والسبب وراء ارتفاع عدد الحالات في  المغرب ، ويتطرق خلال الحلقة لقصص مؤثرة لأهالي رفضوا أبناؤهم حتى فقدوا ملامحهم!