الضربة التي أوجعت إيران، وأنهت حياة أحد أكثر الشخصيات إثارةً للجدل في العالم أجمع
مؤسس المنظمة الأكثر انتشاراً في العالم العربي، ومناضلٌ سياسيٌ في مصر، لكن كيف كانت النهاية؟
عندما يحول الخوف اللعب الى جريمة
ظاهرة تتفاعل بقوة بين الحين والأخر، المسؤول عنها عدة أطراف، والضحية قد يموت بصمت إذا لم ينتبه له أحد أو قد يتحول إلى شخصية متضررة وسيئة، نقلب معكم صفحات رواية مقتبسة من قصة حقيقة.
مش كل صاحب ينفع تثق فيه ولا كل قتيل لازم القاتل يتمسك حتي لو ادام عينيك
قائد قلتي وضحايا تعساء الحظ