من الأرشيف: الرمّان الذي لمّ الشمل

من الأرشيف: الرمّان الذي لمّ الشمل

Suivant

من الأرشيف: حكاية علي نور الدين وزوجته أنيس (ج١)

وَدُّ الملِكُ الزينيُّ، حاكِمُ البصرة، الزواجَ مِنِ امرأةٍ فاتنة، ويأمُرُ وزيرَهُ ابنَ خاقانَ أن يأتِيَ له بامرأةٍ لا مثيلَ لها في الجَمال. وبعدَ بحثٍ طويل، يأتي الوزيرُ بفتاةٍ اسمُها أنيسُ الجليس، ويُسْكِنُها عندَه حتى تتجهَّزَ للملِك، لكنَّ أنيسْ ترى ابنَ الوزير، عليّْ نورَ ...

  Afficher plus

من الأرشيف: حكاية علي نور الدين وزوجته أنيس (ج٢)

يصلُ عليّْ نورُ الدينِ وزوجتُه أنيسُ الجليسِ لبغداد، ويسيران فيها حتى يجِدا أنفُسَهُما أمامَ بستانٍ بديعٍ داخلَهُ قصرٌ يَتْبَعُ خليفةَ المسلمين هارونَ الرشيد، ويدخُلاه ويستَريحا فيه حتى يغلِبَهُما النوم. يقبِضُ عليهِما البستانيُّ، الشيخُ إبراهيم، لكنه يَرْفُقُ بهما، ويجلِسُ ا ...

  Afficher plus

Épisodes Recommandés

كاهن من دير مار شربل ملبورن: واجبنا الوقوف الى جانب الناس روحيا ومعنويا وأنسانيا
قصتي

‏إنه الراهب الأنطوني رامي شلمي: الأب المساعد في دير مار شربل في ملبورن: ولد في بانياس في الساحل السوري وحين صار في الثامنة عشرة من عمره أنتقل الى لبنان ودخل الرهبنة، بعدها تابع دروس الكهنوت والفلسفة في فرنسا، عاد الى لبنان وتخصص في الأداب وخاض أبحاثا بعدها بدأ عمله الرعوي ككاهن ف ...  Afficher plus

في صحبة السميط | الدعاة وخطر التماسيح
صَوتٌ فَصيح

‏القناة الرسمية للمعلق الصوتي محمد ريان أقدم هنا الكثير من المحتوى بصوتي الروايات والكتب الصوتية وخاصة الإسلامية والتراث الإسلامي وكذلك أقتبس لك منشورات مميزة أو مقالات مؤثرة أقرأها لك، هنا ستسمع ما ينفعك ويسليك دون أن تجرح أذنك بما لا يرضي الله . تابعني على فيسبوك https://bit.ly ...  Afficher plus

السيد حمدي🚨 تنازلت عن مستحقاتي للأهلي وقت الأزمة ونجوم كبار رفضوا😮 السوشيال ميديا سبب رئيسي في رحيلي
جول كاست - Goal Cast

‏السيد حمدي أحد لاعب النادي الأهلي السابقين أصحاب بصمة مهمة في بطولة دوري أبطال أفريقيا في نسخة كانت استثنائية بسبب ظروف صعبة مرت بها الكرة المصرية وقتها .. و صاحب عدد من المباريات مع منتخب مصر بالإضافة لعدة تجارب في عدد من الأندية المختلفة .. قصص و روايات و مواقف صعبة مر بها ضيف ...  Afficher plus

كيف نميز المعركة الحقيقية من الوهمية؟ | مخيال
سما القدس

‏في زمن الصراعات المتفرقة، أصبحنا نغرق في معارك جانبية لا تخدم إلا عدونا الحقيقي. كم معركة خضناها لم تكن لنا؟ كم مرة انشغلنا بقتال بعضنا بينما العدو الحقيقي يُحكم قبضته علينا؟ كيف نجح في إلهائنا عن المعركة الأساسية؟ كيف أصبحت الفتن الداخلية سلاحًا أقوى من الاحتلال نفسه؟ وهل يمكنن ...  Afficher plus