باريس مريحة… بس گلبي ببغداد؟ (قاسم الحلقة الرابعة)

باريس مريحة… بس گلبي ببغداد؟ (قاسم الحلقة الر...

Suivant

كل ما أشوف أهلي… أسئلة ما تخلص (قاسم الحلقة الثالثة)

‏قاسم، مثل كثير منّا، ما يسلم من ضغط الأهل: "يمّا، متى نفرح بيك؟"، "ما ملّيت من الغربة؟"وأسئلة عن الزواج، الأطفال، والوحدة ما تفارق باله.هل فعلاً يريد يرتبط؟ أو مرتاح بطريقه؟ وإنت، شترد/ ين على أمّك لما تسألك نفس الأسئلة؟قاسم، شاب عراقي هادئ، يهرب من الضجة ويدوّر على مغامراته الخ ...  Afficher plus

أحب اللي يذوق، مو بس ياكل (قاسم الحلقة الثانية)

‏قاسم يمرّ بمرحلة مو سهلة… يحاول يتأقلم مع مجتمع يحسّه غريب، مجتمع يراقبه بنظرات تحكم قبل ما تفهم. وهمّه الأكبر؟ إنو ناسي مرات إنو هو بيده يرسم الصورة إللي الناس يشوفوه بيها.بدوّر على هويته، أو يمكن على طيف منها، يرجع قاسم للمطبخ — للمكان إللي الماما علمته يحط فيه شوية حب، وشوية ...  Afficher plus

Épisodes Recommandés

إدمان العمل أفقدني نفسي وعلاقاتي | امشِ مع فدوى الحرقان
امشِ مع

سآخذكم في مشوار أتحدث فيه عن حياتي بين المسرح وسرد القصص كمهنة، وعن التجارب التي أحبها والوحدة وعمتي نورة.


عن العيش كابنة وسطى ومهارة التكيّف، واختيار تخصص لا يشبهني فقط لأني أعيش مع د ...

  Afficher plus

فرصة غير متوقعة قادتني إلى ناسا | امشِ مع نضال قسوم
امشِ مع

‏في هذا المشوار أتأمل معكم قصتي التي بدأت في الجزائر، وانتقالي بعدها بعمر 13 عامًا إلى فرنسا مع عائلتي، والتعامل مع حياة جديدة بلغة وثقافة مختلفة، وبدايات صعبة سرعان ما تأقلمت معها. عن أمريكا والأبواب العظيمة التي فتحتها لي، دخول ناسا غير المخطط له، والعيش وسط قوم ناسا، العودة إل ...  Afficher plus

شعرت بالظلم لمّا مُنع كتابي | امشِ مع سلطان الموسى
امشِ مع

‏سآخذكم في مشوار أتحدث فيه عن طفولتي التي كان التأمل يغلب عليها، العاملة المسيحية، مدرّس الدين، كتب الأديان التي منعني والدي من قراءتها. عن التخصص بين الإدارة والتاريخ، الكتابة في مجال محفوف بالمخاطر، منع كتابي الأول، خطاب المنع، دراسة الإيطالية، إنتاج مسلسل أنمي، كتب في الدرج لم ...  Afficher plus

ألعاب الطفولة قادتني لتأسيس «ترو قيمنق» | امشِ مع محمد البسيمي
امشِ مع

‏• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️ ذكرياتي الخفيفة عن الطفولة، كمبيوتر صخر وألعابه الأصيلة، شغف ألعاب الفيديو وتعلّقي بـ«سوبر ماريو» حتى هذا اليوم، عن لعبة كرتون «ماجد» وولعي بها. الدراسة في دولة لم أتوقع زيارتها، صعوبة فهم اللهجة الاسكتلندية، تأسيس أول منتدى عربي مخت ...  Afficher plus