ما يخفيه الله عنا | جزء (3-3)

ما يخفيه الله عنا | جزء (3-3)

Up next

ما يخفيه الله عنا | جزء (1-3)

‏تُعد رواية "ما يخفيه الله عنا" للكاتب والناشط الحقوقي الجزائري أنور رحماني عملاً أدبياً فانتازياً بصبغة سياسية وفلسفية حادة، ويوصف الكاتب بسبب أسلوبه بـ "كافكا الجزائر" نظراً للطبيعة العبثية والرمزية العميقة التي يغلف بها واقعه. تبني الرواية عالماً متخيلاً يغرق في تقديس "التماسي ...  Show more

كيف نجعل من بيوتنا سكناً

‏يُعد كتاب "كيف نجعل من بيوتنا سكناً" للدكتور سليمان حمد العودة واحداً من الكتب التربوية والاجتماعية الهامة التي تعالج قضية بناء الأسرة من منظور إسلامي ونفسي متكامل. ينطلق الكتاب من الآية الكريمة "لتسكنوا إليها"، ليفصل في مفهوم "السكن" الذي لا يعني مجرد الجدران والأسقف، بل الطمأن ...  Show more

Recommended Episodes

S01E16- Beylerbeyi sarayi | النار تنطفئ بالمحبة
kazdura podcast| بودكاست كزدورة

‏تَضِيقُ الرِّحَابِ بِما وَسِعَتْ دُونَهُمْ.و تَنْبُسُطُ الصَّوامِعُ مَعَهُمْ…  هُوَ ذَلِكَ الْحُبِّ الَّذِي يَضْفِي اللَّوْنَ الْأَبْتَرُ عَلَى اللَّوْحَةِ…  الْجَوَى الْمُرْغِمَ عَلَى التَّهَلِلِ عِنْدَ رُؤْيَةِ وَجْهِ الصَّفِي و ذاكَ الْهَوَى النَّابِضِ يَحِيُّ فِي شُغَافِ الْ ...  Show more

حب في غفوته الأخيرة - الإهداء
البث العام لراديو النجاح

‏حبٌ في غفوته الأخيرة بقلم الجوهرة الرمال، الإهداء إلى الرجل الذي وهبني عمره وقلبه، أعلم أنك لن تقرأني، ولكن أقسم أنك تحبني حينما أحتاج أن أكتب، فأنا أحتاج إلى غفوة كحاجة النوم إلى حُلم إما يهبه الأمل برؤية أو بكابوس يفزعه لا أعرف حقًا هل أبدأ من اللقاء الأول أما من الصمت الأخير. ...  Show more

أنا مشتاق لها - بودكاست رماد
بودكاست رماد

‏في هذه الحلقة من "بودكاست رماد"، نستمع إلى قصة مؤثرة عن الشوق العميق والحب الذي لا يزال ينبض في قلب الشخصية الرئيسية. الشخصية تعبر عن مشاعرها تجاه شخص أحبته كثيرًا ومازالت تبحث عنه رغم غيابه الطويل. إنها رحلة من الحنين والبحث المستمر عن ذلك الشخص، والغوص في أعماق الظلام لاستشعار ...  Show more

إيليا أبو ماضي - أُحِبُّكِ حُبَّ النازِحِ الفَردِ أَهلَهُ
منصة فيء

‏شاركونا آرائكم واقتراحاتكم عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي. في، فيءٌ من شعر linktr.ee/Fay2Podcast أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ وَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِ كَذَلِكَ يُرجى البَرقُ وَالبَرقُ خُلَّبُ وَأَعجَبُ مِن لاحٍ ي ...  Show more