من قصص اليوم وأخبارها…نمر على الإنسانيّة أولًا، ثم نلقى نفسنا في القصيم كحُب اختاره عبودكا عن قناعة.ليه صارت القصيم حاضنة للمشاهير؟ و اعلان شارع الاعشى بموسمه الجديد الي كان جديد وخارج عن المألوف بصناعة سعوديه،و نتكلم عن تربية أب جاد و مبادئ ما تتغير وعن احترام الكبير كتقدير.