الإسعافات الأولية العاطفية: لماذا نضمد الجرح ونتجاهل القلب؟

الإسعافات الأولية العاطفية: لماذا نضمد الجرح ...

Up next

سيكولوجية "الكل بيسرق": هل نحن لصوص أم ضحايا يستردون حقوقهم؟

‏هل سبق وسألت نفسك: لماذا يشعر الشخص الذي يعلّق خط كهرباء غير شرعي بأنه "بطل" وليس "لصاً"؟ ولماذا نعتبر التهرب من دفع الضرائب ذكاءً اجتماعياً؟ اليوم، نفتح الصندوق الأسود لأخلاقياتنا المزدوجة. نتحدث عن ظاهرة "تبرير الفساد" من القاع، وعن وهم "استرداد الحقوق" (Retributive Justice) ا ...  Show more

الواسطة: فيتامين "واو" الذي يسمم عروقنا... أم ينقذنا؟

‏تخيل أنك درست، سهرت، وتعبت، ليأتي شخص "مدعوم" ويأخذ مقعدك بابتسامة صفراء. مؤلم، أليس كذلك؟ لكن، ماذا لو كنت أنت من يحتاج إلى سرير في مستشفى لوالدتك ولا يوجد إلا طريق واحد: "ألو، يا بيك"؟ اليوم، نفتح الملف الأكثر جدلًا في ثقافتنا: الواسطة. هل هي نخوة عائلية أم سرطان اجتماعي؟ سننا ...  Show more

Recommended Episodes

ليه فيه ناس قيمتها بتزيد مع الزمن… وناس بتفضل في مكانها؟
أسرار المفكرة السوداء

‏في هذه الحلقة، نكشف عن السرّ الذي يجعل بعض الأشخاص لا يُستَبدلون… ونوضّح كيف يمكن للتفرّد أن يمنحك مكانة لا يصل إليها التقليديّون. إنها دعوة للتأمّل في مسارك، والتفكير بعمق في القيمة التي تضيفها للعالم. استمع الآن، واكتشف كيف تبني بصمتك الخاصّة… وتصبح بلا بديل. 

ليه نحس إننا مستنزفين لما تكون الحياة كويسة ؟
حنان الشهري | كلام من القلب

‏Send us Fan Mailفي هاذي الحلقة أتكلم معاكم عن إحساس الوّصول، وعن العجلة الي تتملكنا طوال الوقت وحالة صراع النجاة بداخلنا، كيف ممكن يحوّل الأمور الي كانت بتحسسنا بسعة وبهجة، إلى مشاعر ضغط ومسؤولية وعن الرحلة التأملية والعملية لإدراك واحتواء كل هاذي المشاعر.حساب الانستجرام https:/ ...  Show more

EPISODE #42: Suicide, Therapy and the Meaning of Life. الإنتحار, علم النّفس و معنى الحياة
Kahwa ou Podcast DZ قهوة و بودكاست جزائري

‏في هاذ الحلقة نهّدرو على أفكار الإنتحار لي ممكن تجي فالبال، منين جّي، كيفاش نجيريوها، واش نقّدرو نديرو و فالأخير، كيفاش نلقاو معنى لحياتنا 

عن فكرة الخلود
كلام عفوي | مع خلود بادحمان

‏هذه الحلقة إهداء لأولئك الذين ينطقون اسمائنا فيكسبونها ألف معنى وألف شعور. هذه الحلقة عني وعن الرغبة بالخلود أريدك أن تسمعها وأنت تتخيل أنك تقرأ كتابًا وتقلّب في صفحاته، قسّمتها لستة فصول وهنا أتحدث لأصدقائي كما تعرفون، أشارككم أفكاري بصوت مرتفع دون مخافة الحكم عليها