وراء الخبر: حين تعبر العقوبات الحدود.. من يقترب من طوق "المنبوذ الاقتصادي"؟

وراء الخبر: حين تعبر العقوبات الحدود.. من يقت...

Suivant

"ما زلت غير مصدقة".. أصالة تعود إلى جمهورها السوري بعد سنوات من الغياب

‏نأخذكم في فقرة المنوعات من برنامج Good Morning Australia، في جولة على أخبار متنوعة من عالم الفن والثقافة والمجتمع في أستراليا والعالم.#sbsaudiopodcast 

نشرة أخبار الصباح 18/09/2026

‏أهم العناوين: ألبانيزي يتوجّهُ إلى نيويورك للمشاركةِ في اجتماعاتِ الجمعيةِ العامةِ للأممِ المتحدة - الحكومةُ الفيدرالية تدافعُ عن تشديدِ سياساتِ الهجرة وسطَ انتقاداتٍ من المعارضةِ وقطاعِ التعليمِ الدولي#sbsaudiopodcast 

Épisodes Recommandés

مواطنة استرالية لبنانية: أتمنى أن يعيش أهلنا في لبنان بضع سنوات أستقرار لم يعرفوها أبدا
قصتي

‏كاميليا نجار استرالية لبنانية،وصلت عائلتها الى استراليا قبل 35 عاماً كانت بعمر المراهقة، مع انها لا تذكر عن لبنان سوى الحرب والقصف والدمار والهروب الى الملجأ لكنها تحب الوطن ومتعلقة به: هي تعمل كمساعدة طبية ما الذي قادها الى هذا المجال وماذا يعطيها من عائد حين تساعد الناس؟ وما ه ...  Afficher plus

مهاجرة لبنانية من سيدني: "أوصي أحفادي بالتعليم لأنه الأمر الوحيد الذي لا يمكن لأحد أن ينتزعه منكم"
قصتي

‏هي ندى خضر أبنة طرابلس اللبنانية، مربية ومترجمة وصاحبة قصة ملهمة تكرمت في يوم المرأة العالمي ، بدأت مسيرتها الناجحة في أستراليا قبل حوالي 50 عاما حيث أنتقلت مع زوجها الذي كان يقيم في أستراليا مرغمة بسبب الحرب..كيف تعلمت الأنكليزية وأصبحت مترجمة؟ وماذا حققت؟ 

مهاجرة عربية غادرت بلادها والجواز الأسترالي بيدها: " حين تركت وطني توقف الزمن"
قصتي

‏إنها ماري جاين يونس صبية لبنانية صغيرة(25 عاما) تعمل في مجال التسويق: جاءت الى أستراليا مع أهلها وأخوتها بعد أنفجار مرفأ بيروت: حين تركت لبنان شعرت أن الزمن توقف عندها.لماذا وكيف أكملت في البلد الذي تحمل جنسيته بالولادة؟ 

"كاد يخسر بيته": قصة مهاجر لبناني حقق النجاح في مجال البناء في أستراليا
قصتي

‏قرار الاستقرار النهائي في أستراليا تطلب من المواطن الأسترالي اللبناني 3 زيارات إلى الوطن الجديد وظروفا قاهرة في لبنان، حيث يقول إن الأمور لم تكن سهلة أبدا وكل شيء تغير عليه في بلد العمل والكفاح. تاجر بالبناء واختبر شعور الربح وأيضاً الخسارة حين فقد كل أملاكه وحتى منزله كان مهددا ...  Afficher plus