الطائر الصغير وحفيد ضحايا العبودية في البرازيل. بدأ لعب كرة القدم في نادي المصنع الذي عمل فيه مراهقًا، وفي أولى محاولاته الانضمام إلى أندية برازيلية من الدرجة الأولى قوبل بالشفقة والرفض بسبب امتلاكه قدمين ملتويتين، أصبحتا نعمته التي رسمت هويته وميزته ونقطة قوته. تمكّن ابن قرية ب ...Show more
الجناح الطائر
ترى هل كان يعلم وهو يصطحب الكرة إلى صفه الدراسي يوميًّا بأنه سيصبح إحدى أيقونات كرة القدم؟ هل كان يعلم أنه سيحقق الإنجاز تلو الآخر مدربًا ولاعبًا، ويخلد اسمه للأبد في ملاعب الساحرة المستديرة؟ لاعب أياكس ومدربه، المختلف السريع، صاحب الرقم 14، الذي سميت إحدى المراوغات باسمه، وأيضا ...Show more
فنان العرب محمد عبده قصته بتستلزم وقفة طويلة، والأعمال اللي قدمها إلها أثر كبير على الحركة الفنية العربية بشكل عام وممكن يكون إلها أثر أكبر برضو في المستقبل. قدرته على الحفاظ على مستوى بهالعلو من الأعمال المهمة على مدى أكثر من 50 سنة من العطاء لا يقارن فيها حد من الفنانين في الع ...Show more
العسكرية جعلت منّي فنانًا | امشِ مع عبدالناصر غارم
تنقلي بين قريتي صدريد في النماص وخميس مشيط، التلذذ بحياة الريف، والأغاني الرعوية، صدمتي الأولى مع الصور ذات الأرواح، العسكرية وأثرها في حياتي كفنان. مجموعتي «شتى» التي كانت بمثابة طوق نجاة، لحظات الخيبة، المعارض في لندن، عام 2011 والعمل الذي أعدّه ومضة جميلة في حياتي. معكم الفنا ...Show more
فنان الأجيال، سيدُ الغناء، محمد عبده، مطربُ الجزيرةِ العربية الاماكنُ تستقبلهُ وردًا وتصفيقًا وتهليلا، الاماكنُ تتقنُ سلالمَ الموسيقى و تطربُ أذن السامع، أغنيةُ الأماكنِ ألحان ناصر الصالح وكلمات منصور البلوي إعداد عبير حسن تقديم أسامة صمادي من إنتاج راديو النجاح
أحكي لكم عن مشوار حياتي منذُ طفولتي التي عشتها بين الفنانين وكأنني أتهيأ لهذه اللحظات، عن مهنتي التي تفرغت لها طوال عمري. عن محمد عبده وحارة الهنداوية في جدة، الحارة التي جمعتني بعمر كدرس وطلال باغر وسعيد غراب، وعشت لياليها في التنقل بين أحواش السينما. عن مسيرة الأربعين عامًا في ...Show more